بيعَت الرواية الساخرة «إر إست ڤيدر دَا» بسعر ١٩.٣٣ يورو، في إشارة مقصودة إلى عام ١٩٣٣، وهو العام الذي صعد فيه أدولف هتلر إلى السلطة. وقد جاء هذا الاختيار السعري بوصفه تفصيلاً رمزيّاً يربط بين العمل الأدبي والسياق التاريخي الذي يستحضره، من دون أن يغيّر ذلك من طبيعة الرواية الساخرة التي تقوم على توظيف المفارقة والإحالة السياسية في بنيتها.