كورت بيرينغر كان طبيب نفس ألماني متخصص في الطب النفسي، عُرف بممارسته لتخصص الطب النفسي السريري والعمل العلاجي للمرضى النفسيين، وشغل مناصب تدريسية في مؤسسات تعليمية عليا حيث درّس ووجّه طلاب الطب النفسي والقابلات الأكاديميين.
لم يحقق إدوارد ستانلي أيَّ جريّات ولم يسجل أيَّ التقاطات أو ويكيتات خلال مسيرته في لعبة الكريكيت من الدرجة الأولى، وهو ما يجعل سجله الإحصائي في هذا المستوى خالياً من المساهمات الهجومية أو الدفاعية المباشرة. ويُعد هذا النوع من الأرقام نادراً في سجل لاعبي الكريكيت، إذ يوضح أن مشاركته كانت محدودة الأثر من حيث النتائج المسجلة رسمياً في المباريات الأولى المستوى.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
وُصفت فرقة “باسالا”مّا” اللا موجية” الموسيقية بأنها “١٣ فتاة يتشاجرن على جرس بقرة”، وهو توصيف يلخّص طبيعتها الصاخبة وغير التقليدية داخل ذلك المشهد الفني، ويعكس حضورها بوصفها فرقة اعتمدت على الأداء الفوضوي والإيقاع الحاد أكثر من البناء الموسيقي المعتاد.
تعتبر العبارة المنقولة بالفرنسية «فْرَنْشْمَان، مَا شِيرْ، سِيْ لُو كَادِيْه دُ مُو سُويسي» من أشهر المقولات السينمائية المقتبسة عن فيلم أمريكي من العصر الذهبي لهوليوود، وتُذكر على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أفضل الردود السينمائية في تاريخ السينما الأمريكية؛ العبارة جزء من حوار شهير بين شخصيتين في فيلم كلاسيكي وتحظى بمكانة بارزة في الذاكرة الثقافية للسينما الأمريكية.