مسيرة هالووين روتلاند تُقام كفعالية حقيقية في مدينة روتلاند، حيث يشارك فيها سكان المجتمع المحلي بملابس تنكرية واحتفالات شارع عامة تقام بمناسبة عيد الهالووين وتشتمل عادة على عروض، ومسيرات، وتجمعات مجتمعية تحت اسم مسيرة هالووين روتلاند.
القصص المصورة الفرانكو-بلجيكية تقليد فني وسردي في القصص المصورة موجه أساساً إلى القراء في فرنسا وبلجيكا، حيث تعرف اختصاراً باسم بي دي، أي الشرائط المرسومة. أثرت هذه المدرسة في كثير من القصص المصورة الأوروبية، وبرزت منها سلاسل شهيرة مثل تان تان وأستريكس ولاكي لوك والسنافر وسبيرو وفانتازيو وبليك ومورتيمر وفاليريان ولورلين، وغالباً ما جمعت بين المغامرة والفكاهة والرسم الواضح.
كلمة «هالووين» مشتقة من عبارة إنجليزية قديمة هي «أول هالوز-إيفن» وتهدف إلى التعبير عن ليلة سهر أو ليلة احتفال مرتبطة بعيد كل القديسين، وتُستخدم كلمة «هالووين» اليوم للإشارة إلى الاحتفالات الليلة السابقة ليوم جميع القديسين التي كانت تُعرف تقليديًا باعتبارها مساء أو تهيئة لهذه المناسبة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
كانت مجلة “مونثلي هالووين” أول مجلة مانغا تنشر أعمال الرعب الموجّهة للفتيات، وقد مثّل ذلك خطوة لافتة في توسيع نطاق هذا النوع الأدبي داخل سوق المانغا، إذ أتاح حضور الرعب في مجلة مخصصة للقارئات الشابات مزج عناصر التشويق والخوف مع الحسّ السردي المرتبط بهذا الجمهور.