تحولت القاعة الرياضية في أكبر مجمع سجون في أوروبا، الواقع في إسطنبول، إلى قاعة محكمة لأن القاعة الموجودة لم تكن كبيرة بما يكفي لاستيعاب جلسات محاكمة «إرغينيكون». جاء هذا الإجراء نتيجة الحاجة إلى فضاء أوسع يتيح حضور المتهمين والمحامين وأطراف القضية، في محاكمة اتسمت بضخامة ملفها وكثرة المشاركين فيها، ما جعل البنية المخصصة أصلاً للأنشطة الرياضية تُستخدم مؤقتاً بوصفها فضاءً قضائياً ملائماً.