غادر اللغوي التشيكي لاديسلاف زغوستا تشيكوسلوفاكيا إلى الولايات المتحدة بوسيلة غير مألوفة جزئياً، إذ ارتبطت عملية هروبه بفيل في إحدى مراحل الانتقال، ما جعل قصته مثالاً على الظروف الاستثنائية التي قد ترافق الهجرة أو الفرار في فترات الاضطراب السياسي. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بدراساته في اللغويات والمعاجم، بينما بقيت هذه الحادثة من أكثر التفاصيل غرابة في سيرته.