تعود معظم لوحات المذبح واللوحات الجدولية المنسوبة إلى ماتّيو جوفانّيتي اليوم إلى حالة مفقودات؛ يُذكر أن العديد من أعمال ماتّيو جوفانّيتي الفنية التي كانت معروفة سابقًا لم تعد موجودة أو لم يُعثر عليها في مواقعها الأصلية أو في مقتنيات معروفة، ما يجعل من الصعب تقييم مجموعته الكاملة وإعادة عرضها ضمن سياق تاريخ الفن بشكل شامل.
سبحان الله