على الرغم من اتهام المستشار الفيتنامي لِـ«لي فان ثينه» بالخيانة العظمى من جانب الإمبراطور «لي نهن تونغ»، فإنه لا يزال يحظى بمكانة خاصة في موطنه «باك نينه»، حيث يكرّمه السكان ويواصلون عبادته بوصفه شخصية تاريخية بارزة في الذاكرة المحلية. ويعكس هذا التناقض بين الاتهام الرسمي والاحترام الشعبي كيف قد تبقى سمعة بعض الشخصيات محل تقدير في بيئاتها الأصلية، حتى بعد مرور قرون على الجدل الذي أحاط بها.