كان الرسام الإندونيسي أغوس جايا من الفنانين الذين نشطوا خارج بلادهم خلال فترة الثورة الوطنية الإندونيسية، إذ عرض أعماله في عدد من البلدان الأوروبية. وأسهمت إقامته واتصالاته الفنية في أوروبا في تعريف جمهور أوسع بالفن الإندونيسي الحديث في مرحلة كانت فيها البلاد تمر بتحولات سياسية وثقافية عميقة مرتبطة بالنضال من أجل الاستقلال.

سبحان الله