كان الرسام الإندونيسي أغوس جايا من الفنانين الذين نشطوا خارج بلادهم خلال فترة الثورة الوطنية الإندونيسية، إذ عرض أعماله في عدد من البلدان الأوروبية. وأسهمت إقامته واتصالاته الفنية في أوروبا في تعريف جمهور أوسع بالفن الإندونيسي الحديث في مرحلة كانت فيها البلاد تمر بتحولات سياسية وثقافية عميقة مرتبطة بالنضال من أجل الاستقلال.
يُوصَف أنجيلو جايا، مالك منتج النبيذ «جايا» في بيمونتيه، أحياناً بأنه «الرجل الذي جرّ بيدمونت إلى العالم الحديث»، في إشارة إلى دوره البارز في تحديث صناعة النبيذ في تلك المنطقة الإيطالية. ويرتبط هذا الوصف بالتحول الذي أسهم فيه داخل تقاليد إنتاج النبيذ في بيدمونت، إذ أصبح اسمه مقروناً بإعادة تقديم المنطقة بصورة أكثر عصرية واتساقاً مع معايير الصناعة الحديثة، مع الحفاظ على هويتها الزراعية والذوقية المميزة.