جوليان، الذي يُعرف باسم الإمبراطور الروماني جوليان، دخل مدينة القسطنطينية كإمبراطور روماني وحيد في ١١ ديسمبر، وهي واقعة تشير إلى توليه السلطة الكاملة في الإمبراطورية الرومانية الشرقية والغربية آنذاك. دخول جوليان إلى القسطنطينية بوصفه إمبراطورًا وحيدًا يعني أنه أصبح السلطان الأعلى دون شريك في الحكم، واستُقبلت هذه الخطوة في سياق الصراعات السياسية والعسكرية التي ميزت نهاية عهد الأباطرة المشاركين في السلطة داخل الإمبراطورية الرومانية. يشير هذا الحدث إلى مرحلة انتقالية في النظام الإمبراطوري حين كان تركيز السلطة يُستعاد في يد شخص واحد داخل العاصمة القسطنطينية.