تظاهرات ٦ فبراير ١٩٣٤ شهدت تجمع عصبيات يمينية متطرفة أمام قصر بوردو في محاولة انقلاب ضد الجمهورية الفرنسية الثالثة، وأدت هذه التظاهرات إلى أزمة سياسية كبيرة في فرنسا. تركزت المواجهات في محيط قصر بوردو حيث دعت عدة عصبيات ومجموعات يمينية إلى التحرك احتجاجًا على الفساد والفشل الحكومي بحسب مطالبها، وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى وجرحى وتصاعد التوتر بين القوى المحافظة والجمهورية، ما أدى إلى زعزعة الثقة بالحكومة وفتح نقاش واسع حول ديمقراطية النظام وإصلاحاته الأمنية والسياسية.