اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
فنّ “تانبو” هو ممارسة يابانية يُنشأ فيها فنّ بصري ضخم داخل حقول الأرز، حيث تُزرع أنواع مختلفة من الأرز بألوان متباينة لتشكيل صور كبيرة تُرى بوضوح من أماكن مرتفعة. ويعتمد هذا الأسلوب على التخطيط الدقيق لتوزيع الشتلات وفق تصميم مسبق، حتى تتحول الحقول الزراعية إلى لوحات واسعة تجمع بين الزراعة والفن في آن واحد، وتُظهر جانباً مميزاً من توظيف الطبيعة في التعبير الجمالي.
أسّس موريهي أويشيبا فنّ القتال الياباني «آيكيدو»، وهو فنّ يقوم على استخدام حركة الخصم وقوته في إبعاده أو السيطرة عليه بدل الاعتماد على الهجوم المباشر. وقد ارتبط هذا الفن بفكرة التوازن بين الدفاع والانضباط الجسدي والذهني، مما جعله واحداً من أبرز الفنون القتالية اليابانية التي انتشرت خارج اليابان أيضاً بوصفها ممارسة تدريبية وفلسفية في آن واحد.
اختير الحاخام بلفور بريكنر واحداً من أكثر ٥٠ شخصية نيويوركية إثارة في سن ٧٧، في إشارة لافتة جمعت بين حضوره العام ومكانته المعروفة، وجعلت اسمه يرد في قائمة غير مألوفة قياساً إلى عمره وموقعه الاجتماعي.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.