فازت “نينا كالُ” بجائزة “ترنر” لعام ٢٠٢٥ عن أعمالها النحتية الزاهية الألوان، التي اعتمدت فيها على لفّ أشرطة “في إتش إس” الممدودة حول التكوينات، فبدت القطع أقرب إلى تراكيب بصرية تجمع بين المادة واللون والحركة. ويعكس هذا الاختيار جانباً من لغتها الفنية القائمة على تحويل خامات مألوفة إلى أشكال تحمل حضوراً بصرياً لافتاً وتكويناً غير تقليدي.