التقى الدبلوماسي الإسرائيلي يوسف أفيدار بزوجته المستقبلية بعد حادثة انفجار قنبلة يدوية، إذ جمعت بينهما هذه الواقعة غير المتوقعة قبل أن ترتبط حياتهما لاحقاً. ويُذكر اسمه أحياناً بصيغة “يوسف أفيدار” في المصادر العربية، وهو ما يجعل الحادثة جزءاً من سيرته الشخصية المرتبطة ببدايات تعارفه العائلي، لا سيما أن هذا اللقاء جاء في سياق غير مألوف تماماً قياساً إلى الطرق التقليدية للتعارف.