رايخسندِر فلنسبورغ كان محطة إذاعية ألمانية رسمية تُستخدم خلال عهد الرايخ الألماني، واسمها يشير إلى مدينة فلنسبورغ على الحدود الشمالية لألمانيا؛ وقد أُستخدم هذا الاسم للقاءات وإذاعات حكومية رسمية أثناء الحرب العالمية الثانية.
رايخسندِر فلنسبورغ كان محطة إذاعية ألمانية رسمية تُستخدم خلال عهد الرايخ الألماني، واسمها يشير إلى مدينة فلنسبورغ على الحدود الشمالية لألمانيا؛ وقد أُستخدم هذا الاسم للقاءات وإذاعات حكومية رسمية أثناء الحرب العالمية الثانية.
جنود نازيّون أُسروا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية: يُذكر أن آخر جنود من القوات النازية أُلقِيَ القبض عليهم بعد مرور أربعة أشهر على نهاية الحرب العالمية الثانية، وهي إشارة إلى حالات متفرقة استمر فيها اعتقال عناصر نازية بعد إعلان انتهاء القتال، وتُستخدم العبارة للاحتفال بإمكانية بقاء عناصر مسلّحة متفرقة خارج السيطرة لبعض الوقت بعد انتهاء النزاع الرئيس.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
حكومة فلنسبورغ برئاسة كارل دونيتس كانت تشكّل السلطة المؤقتة في ألمانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وقد انتهت هذه الحكومة بحلّها واعتقال أعضائها من قبل القوات البريطانية، ما أنهى وجودها السياسي وأدى إلى نقل السلطات المدنية والعسكرية إلى سلطات الاحتلال. هذه الحكومة المؤقتة ارتبطت بمحاولة تنظيم انتقال في أعقاب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، وكان حلّها واعتقال أعضائها خطوة حاسمة في إنهاء أي استمرار للحياة السياسية الحكومية الألمانية في تلك المرحلة وبدء عملية إدارة شؤون البلاد من قبل قوى الاحتلال.
شرطة فلنسبورغ أُخِذت إلى الفناء الخلفي لمقرها الصحفي في مايو ١٩٤٥ لعرض آخر ممثلي الرايخ الثالث على الصحافة العالمية، وهي حادثة تذكر إجراءات تسليم أو احتجاز قادة النظام النازي عقب انتهاء النظام الألما ني في الحرب العالمية الثانية.