اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
يوم بريل العالمي يُحتفل به في ٤ يناير من كل عام تكريماً لميلاد لويس بريل، ويُعد مناسبة عالمية لرفع الوعي بحقوق المكفوفين وضعاف البصر في التعليم والثقافة والعمل والتيسير في الوصول إلى المعلومات. يهدف يوم بريل العالمي إلى تعزيز الاستخدام المستمر لنظام بريل للقراءة والكتابة والرموز اللمسية الأخرى كوسيلة تمكين أساسية للمكفوفين، وتشجيع الحكومات والمؤسسات ومقدمي الخدمات على اعتماد سياسات وممارسات تضمن توفر المواد التعليمية والمحتوى المكتوب بتقنيات بريل والصيغ القابلة للوصول. كما يسلط يوم بريل العالمي الضوء على أهمية التدريب المهني والتقنيات المساعدة وإزالة الحواجز البنية والتشريعية التي تحول دون مشاركة المكفوفين في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.
لويس بريل فرنسي كفيف اخترع نظام بريل للقراءة والكتابة للمكفوفين. فقد بصره في طفولته بعد حادث وعدوى خطيرة، ثم التحق بمعهد للمكفوفين في باريس، وبرز في العلوم والموسيقى وعمل لاحقاً مدرساً فيه. طور نظاماً يعتمد على النقاط البارزة فوق الورق لتمكين المكفوفين من القراءة والكتابة، كما وضع طريقة لكتابة الموسيقى اعتماداً على المبدأ نفسه.
لويس بريل مخترع نظام بريل للقراءة والكتابة لدى المكفوفين، وهو نظام يعتمد على نقاط بارزة تلمس بالأصابع. فقد بصره في طفولته بعد حادث في ورشة والده، ثم التحق بمعهد للمكفوفين في باريس واطلع على أنظمة قراءة بدائية غير عملية. طور نظامه اعتماداً على فكرة الكتابة النقطية، ففتح أمام المكفوفين باب القراءة والتعليم والاستقلال، وانتشر نظامه لاحقاً في معظم لغات العالم وأصبح من أعظم الابتكارات الإنسانية في مجال الإتاحة.
طريقة بريل اليابانية نشرت لأول مرة في ٢٢ أبريل ١٩٠١، وهي نظام كتابة مصرف على طريقة بريل مُكيَّف للغة اليابانية لتمكين أصحاب الاعاقة البصرية من قراءة النصوص اليابانية باستخدام نقاط بارزة. تستند طريقة بريل اليابانية إلى مبدأ نظام نقاط بريل العالمي مع تعديل ترتيب وإدخال رموز تمثّل المقاطع اليابانية والأحرف المقابلة لها في الكتابة المقطعية، مما يجعلها مناسبة لتمثيل المقاطع الصوتية والكانجي بطريقة برايلية قابلة للمس. يتيح نشر طريقة بريل اليابانية من عام ١٩٠١ توحيد قواعد القراءة اللمسية وتسهيل النشر والطباعة للمواد التعليمية والروائية والدينية لذوي الإعاقة البصرية الناطقين باليابانية، وتشكل خطوة تاريخية مهمة في تطوير خدمات التعليم والوصول للمعلومات لهذه الفئة.