الزمن الموحش رواية لحيدر حيدر، تقدم مدينة دمشق بوصفها فضاء للحزن والحنين والوجع الداخلي، وتتابع حياة كاتب ومثقفين يعيشون اغتراباً عن الناس والواقع. ينتقد النص المثقف المنفصل عن المجتمع، ويصور عالم الكلام النظري والثرثرة والخيبة في بلدان متخلفة سياسياً واجتماعياً. تقوم الرواية على لغة رومانسية قاتمة تجعل الزمن نفسه موحشاً، وتربط بين العزلة الشخصية وانكسار الحلم العام.
سبحان الله