إصدار سنة ٢٠١٨ من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» احتوى على نسبة تقدر بحوالي ٢٧% من السير الذاتية للنساء، مما يشير إلى زيادة كبيرة في تمثيل النساء ضمن الشخصيات المدرجة في هذا العمل بين سنتي ١٩٥٣ و٢٠١٨.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
الإصدار الأول من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» نُشر في سنة ١٩٥٣، واحتوى هذا الإصدار على نسبة تقدر بحوالي ١% من السير الذاتية للنساء، وهو ما يعكس تمثيلاً ضئيلاً للنساء في قائمة الشخصيات المدرجة آنذاك مقارنةً بإصدارات لاحقة.
معركة جسر بونتلاتسر في تيرول شهدت طرد الأمير الناخب البافاري ماكسيميليان الثاني ايمانويل من شمال تيرول على يد السكان الريفيين للتيرول خلال ما يُعرف بـ«الاضطراب البافاري» في سنة ١٧٠٣، وقد حقق سكان تيرول نصرًا دفع قوات ماكسيميليان، الحليفة لفرنسا آنذاك، إلى الانسحاب ومنعوا الجيش البافاري من التقدم كما كان مخططًا إلى فيينا خلال حرب الخلافة الإسبانية. هذا الحدث عكس مقاومة السكان المحليين في تيرول ضد الاحتلال الأجنبي وساهم في إبطاء خطط الحلف الفرنسي-البافاري نحو العاصمة الإمبراطورية، وكان عنصرًا محليًا ذا أثر تكتيكي في المسرح العسكري الأوسع لحرب الخلافة الإسبانية.