جائحة فيروس كورونا في البحرين بدأت بحالات مرتبطة بالسفر من إيران، ثم توسعت الإجراءات لتشمل الفحص والعزل وتعليق الرحلات والقيود الصحية. اعتمدت البحرين على الفحوص الواسعة والتتبع والعزل والمراكز الصحية، مع بقاء التحدي في بلد صغير كثيف الاتصال الإقليمي. أثرت الجائحة في العمل والتعليم والعبادات والاقتصاد، كما أظهرت أهمية العمالة الوافدة في ديناميات الانتشار والاستجابة. تمثل الحالة البحرينية نموذجاً خليجياً لإدارة وباء عالمي في دولة منفتحة على حركة السفر والطاقة والخدمات.