جائحة فيروس كورونا في عمان بدأت بحالات مرتبطة بالسفر، ولا سيما العائدين من إيران، ثم توسعت الدولة في إجراءات العزل والفحص وإغلاق بعض الأنشطة. واجهت السلطنة تحديات في الموازنة بين حماية الصحة العامة واستمرار الاقتصاد والخدمات، مع انتشار الحالات بين المواطنين والوافدين. اعتمدت الاستجابة على اللجنة العليا والإرشادات الصحية وتدرج القيود. تمثل التجربة العمانية جانباً من تعامل دول الخليج مع الوباء، حيث التقت الجغرافيا المفتوحة والسفر والعمالة الوافدة مع الحاجة إلى استجابة صحية منظمة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة