حمل بينيتو موسوليني اسمًا وسطًا هو «أميلكارِه» تكريمًا للثوري الأناركي «أميلكارِه تشيبرِياني»، وهو تفصيل يكشف جانبًا غير مألوف من البيئة الفكرية التي أحاطت بولادته؛ إذ إن والديه، على الرغم من صلتهما اللاحقة بشخصية ستصبح رمزًا للفاشية في إيطاليا، اختارا له اسمًا يرتبط بتيار سياسي ثوري مناقض تمامًا لما اقترن به لاحقًا.