في سنّ المراهقة، ألهمت شارونا ألبرين موسيقيًا كان واقعًا في الحبّ، فتحوّلت تلك الإلهام إلى أغنية ناجحة حققت شهرة عالمية واسعة، وبقي اسمها مرتبطًا بهذا العمل الذي تجاوز حدود بلده وانتشر بين جمهور كبير.
سبحان الله