كان “لاو غيوك لان” يعمل جامعاً للأموال وكاتباً مسرحياً في آن واحد، غير أن أياً من هذين النشاطين لم يكن مهنته الأساسية. ويعكس هذا التنوع في اهتماماته أنه مارس أكثر من عمل خلال حياته، من دون أن يطغى أحدهما على الآخر بوصفه مصدر رزقه أو هويته المهنية الرئيسة.