خاضت ديالتا ألياتا دي مونتيريالي نزاعاً قضائياً استمر ٢٥ عاماً للمطالبة بنصف حصة من مجموعة الأعمال الفنية التي جمعها آرثر آكتون، وتُقدَّر قيمتها بنحو ١ مليار دولار، وذلك بعد أن أكدت اختبارات الحمض النووي أنها حفيدته. وقد أعطى هذا التحقق العلمي دفعة قوية لمطالبها القانونية، في قضية تعكس التعقيد الذي قد يحيط بملكية المقتنيات الفنية الكبيرة وحقوق الورثة فيها، خصوصاً عندما تتداخل الأدلة الوراثية مع النزاعات العائلية الطويلة.