شملت عمليات ضمّ الأراضي إلى مدينة آخن أيضًا مناطق كانت تتبع بلجيكا، لا سيما في الحدود المتداخلة بين الجانبين. وقد جعل هذا التوسع العمراني والإداري حدود المدينة أكثر اتساعًا وتعقيدًا، إذ لم يقتصر على أراضٍ ألمانية خالصة، بل امتد إلى أجزاء ذات صلة مباشرة بالمجال البلجيكي المجاور.
سبحان الله