هنري ج. كايزر (١٨٨٢–١٩٦٧): صناعي أمريكي أسس أحواض سفن كايزر وصنع سفن الحرب وقفز إلى الألمنيوم والفولاذ، وأنشأ نظام الرعاية الصحية كايزر بيرماننت لتأمين العاملين وأسهم في بناء سد هوفر ومشاريع بنية تحتية كبرى.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
وُصفت فرقة “باسالا”مّا” اللا موجية” الموسيقية بأنها “١٣ فتاة يتشاجرن على جرس بقرة”، وهو توصيف يلخّص طبيعتها الصاخبة وغير التقليدية داخل ذلك المشهد الفني، ويعكس حضورها بوصفها فرقة اعتمدت على الأداء الفوضوي والإيقاع الحاد أكثر من البناء الموسيقي المعتاد.
تتميّز أغنية «أَنَذَر نَيْل إِن مَا هارت» بلحن وُصف بأنه «ماكارتني» الطابع، في إشارة إلى القرب من الأسلوب اللحني المرتبط ببول «مكارتني»، وقد بلغت المركز ١٧ في قائمة الأغاني المنفردة في المملكة المتحدة.
تعتبر العبارة المنقولة بالفرنسية «فْرَنْشْمَان، مَا شِيرْ، سِيْ لُو كَادِيْه دُ مُو سُويسي» من أشهر المقولات السينمائية المقتبسة عن فيلم أمريكي من العصر الذهبي لهوليوود، وتُذكر على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أفضل الردود السينمائية في تاريخ السينما الأمريكية؛ العبارة جزء من حوار شهير بين شخصيتين في فيلم كلاسيكي وتحظى بمكانة بارزة في الذاكرة الثقافية للسينما الأمريكية.