تضمّ ردهة كنيسة «كرايست تشيرتش» في «هايير بيبينغتون» حجراً محفوراً عليه أثر قدم يُنسب إلى أحد الأركوصورات، وهي مجموعة من الزواحف القديمة التي عاشت في عصور سحيقة. ويُعد هذا الأثر مثالاً لافتاً على بقاء آثار الكائنات المنقرضة في بعض المواضع المعمارية، حيث يتحول الحجر من مادة بناء عادية إلى شاهد جيولوجي يربط المكان بتاريخ أقدم بكثير من عمره الحالي.