أسهم تصنيف الحدائق الأثرية تحت الماء وإعلانها مناطق محمية في الحد من نهب الآثار، وقد ارتبط هذا الإنجاز باسم سيباستيانو توسا، الذي عمل على حماية هذا التراث البحري من العبث والسرقة وإبراز قيمته التاريخية والثقافية بصورة أوضح.
سبحان الله