جرى أولًا نشر المخبأ ٥٩٩ وقطعه إلى أجزاء، ثم نال بعد ذلك أكثر من جائزة وتكريم، في مفارقة لافتة تجمع بين تفكيكه المادي وبين الاعتراف بقيمته المعمارية والفنية لاحقًا، وهو ما جعله مثالًا على الأعمال التي تتحول خسارتها الظاهرة إلى مصدر تقدير واسع.
سبحان الله