عندما شُخِّصت إيلي ماي داي بسرطان المبيض، لم تتوقف عن العمل كعارضة أزياء، بل واصلت الظهور في جلسات تصوير وهي حليقة الرأس بسبب العلاج الكيميائي، كما ظهرت عليها آثار الندوب الناتجة عن الجراحة. وقد جعل هذا الحضور منها مثالاً على قدرة المصابات بالسرطان على الاستمرار في أداء أدوارهن المهنية مع مواجهة التغيرات الجسدية التي يفرضها العلاج.