مذكّرات هتلر التي نُسبت إلى أدولف هتلر كُشفت كتحريف وادّعاء مزوّر بعد فحصها من طرف خبراء جدد في عام ١٩٨٣. تشير الفحوص والتحليلات التي أجراها هؤلاء الخبراء إلى أن الوثائق لا تتوافق مع أساليب الكتابة والأوراق والأحبار المعهودة في زمن حياة هتلر، ما دلّ على أنها مزيفة وليست سجلات أصلية للمستندات التاريخية المرتبطة به. أدى هذا الكشف إلى إعادة تقييم المصداقية الأولية للمذكّرات التي أثارت جدلاً واسعاً قبله وتوضيح أنّ نسبة الوثائق إلى هتلر كانت خاطئة، فاتخذت المؤسسات والباحثون مواقف تصحيحية تجاه التعامل مع هذه المادة التاريخية.