كان يوهان مونتسبيرغ يدير مصانع نسيج بارزة في بوهيميا، وكان له دور في دعم مشروع إنشاء جسر الإمبراطورة إليزابيث فوق نهر الإلبه، وهو ما يعكس حضوره في النشاط الصناعي والبنى التحتية في المنطقة خلال تلك المرحلة.
يُعدّ بامبانغ دوي هارتونو من أبرز من دفعوا باتجاه اعتماد نظام النقل بالحافلات السريعة في سورابايا خلال فترة توليه منصب العمدة، إذ تبنى هذا التوجه بوصفه جزءاً من تحسين البنية المرورية في المدينة. غير أنّ خططه لم تستمر على النحو الذي أراده، لأن العمدة الذي خلفه اتخذ مساراً مختلفاً وألغى أو تجاوز تلك التوجهات، ما أدى إلى تراجع أثر المشروع الذي كان هارتونو قد سعى إلى ترسيخه.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
إصدار سنة ٢٠١٨ من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» احتوى على نسبة تقدر بحوالي ٢٧% من السير الذاتية للنساء، مما يشير إلى زيادة كبيرة في تمثيل النساء ضمن الشخصيات المدرجة في هذا العمل بين سنتي ١٩٥٣ و٢٠١٨.