كانت كلمة «يِبي» التي ظهرت في أجواء المؤتمر الوطني الديمقراطي عام ١٩٦٨ ليست صيحة فرح أو تهليل، بل كانت تعبيرًا سياسيًا ساخرًا ارتبط بحركة احتجاجية معارضة لذلك المشهد. وقد استُخدمت الكلمة على نحو مختلف عن معناها الاحتفالي المعتاد، لتدل في ذلك السياق على موقف واعتراض أكثر من دلالتها على السرور والابتهاج.
سبحان الله