تُعدّ سفينة الشحن «إدوارد إل. رايرسون» آخر سفينة شحن تعمل بالبخار بُنيت في البحيرات العظمى، كما تُعد آخر سفينة من هذا النوع شُيّدت من دون ذراع تفريغ ذاتي، وهو ما يجعلها قطعة بارزة في تاريخ النقل البحري الصناعي في تلك المنطقة. وتمثل هذه السفينة مرحلة انتقالية بين أساليب الشحن التقليدية والتجهيزات الحديثة التي سهّلت عمليات التفريغ والتحميل في سفن البحيرات العظمى.