خيسوس رافائيل سوتو (١٩٢٣–٢٠٠٥): فنان فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي.
تمثال فروسية يصوّر بيار الأول، وهو تمثال يمثل شخصية اسمها بيار الأول تجسيدًا على هيئة فارس راكب على حصان؛ يُشير الوصف إلى وجود عمل نَحْتٍ تذكاري يُعرَف باسم «تمثال فروسية بيار الأول» ويعرض شخصية تاريخية اسمها بيار الأول في هيئة فارس راكب، ويُفترض أن يكون تكريمًا لشخصية بارزة تُعرف بهذا الاسم.
كان مقعد القذف “مارتن-بيكر إم كيه ١” أول مقعد قذف ينقذ حياة طيار بريطاني، وقد استُخدم من قبل طيار تجارب للفرار من طائرة “آرمسترونغ ويتوورث إيه.دبليو.٥٢” التي كانت تتحطم. وقد مثّل ذلك لحظة مبكرة في تطور أنظمة النجاة الجوية، إذ أثبتت هذه التقنية قدرتها على تمكين الطيار من مغادرة الطائرة بسرعة في ظروف بالغة الخطورة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
اعتنق ريتشارد ليروي والترز، وهو رجل مشرّد كان يدير أمواله من غرفة لعب البلياردو في مركزٍ للمسنين بمدينة فينيكس في ولاية أريزونا، الكاثوليكية وهو على فراش الموت، ثم أوصى بترك ٤ مليون دولار للأعمال الخيرية. وتثير قصته الاهتمام بسبب التباين بين حياة التشرد التي عاشها وطريقة تصرفه في ماله، إذ انتهت حياته بقرار ديني ووصية مالية كبيرة خُصصت للخير.