استعمرت شركة “برغن غرينلاند” غرينلاند وهي تظن أنها شبه جزيرة لا تزال مأهولة بالمستوطنين النورسيين القدماء، وقد جعلها هذا التصور تنطلق في مشروعها على أساس جغرافي وتاريخي غير دقيق. ويعكس ذلك مقدار الالتباس الذي كان يحيط بمعرفة الأوروبيين بتلك المنطقة في ذلك الوقت، إذ بُنيت بعض المبادرات الاستيطانية على افتراضات لم تكن مطابقة تماماً لواقع الجزيرة وطبيعة سكانها.