برنامج إعادة توطين القنادس المعروف باسم «إسقاط القنادس» نظمته دائرة الأسماك والحياة البرية في ولاية أيداهو في سنة ١٩٤٨، واستهدف نقل قنادس من شمال غرب أيداهو إلى وسط الولاية. اعتماد هذا البرنامج على الطيران واستخدام المظلات لإيصال الحيوانات إلى حوض تشامبرلين يعكس أسلوبًا عمليًا في حالات الولوج الصعب للمناطق المستهدفة، إذ جرى نقل القنادس جوًا ثم إسقاطها بالمظلات داخل الحوض لتوفير أعداد مناسبة من القنادس في بيئة جديدة وللمساهمة في استعادة المنظومات البيئية المحلية التي تعتمد على نشاط القنادس في تشكيل المواطن المائية وتخزين المياه.