منذ أربعينيات القرن العشرين، كانت محطة استقبال البث الإذاعي عبر البحار في ليوخوف واحدة من نافذتين رئيسيتين لألمانيا على العالم، إذ مثّلت مع المنظومة المماثلة الأخرى وسيلة مهمة لالتقاط الإشارات الإذاعية القادمة من الخارج ومتابعة ما يبث في مختلف أنحاء العالم.
سبحان الله