ظلت أسباب حادثة القطار في آيزناخ غير معروفة لسنوات طويلة، إذ لم يُسمح لا للعاملين في السكك الحديدية ولا للرأي العام بالاطلاع على حقيقة ما جرى. وقد بقيت الملابسات محاطة بالكتمان، ما زاد الغموض حول الحادثة وأثار تساؤلات كثيرة بين الناس.
سبحان الله