كان كريستيان هيرفارتس ضابطًا احتياطيًا في الجيش، ثم عُرف لاحقًا بوصفه من الرافضين للخدمة العسكرية، كما عمل كاهنًا عماليًا قريبًا من قضايا العمال والحياة اليومية للناس. وقد جمعت سيرته بين التجربة العسكرية السابقة والموقف السلمي والعمل الكنسي الاجتماعي، ما جعله شخصية لافتة في هذا المجال.
سبحان الله