يرقة كاتربيلر، وتدعى أيضًا يرقة الكريستال، هي يرقة غريبة من عائلة فراشات داتسيريدا تبدو كجوهرة لامعة تغطي جسمها نقاط برتقالية؛ يعيش هذا النوع في الغابات الاستوائية بأمريكا الوسطى والجنوبية وتنتشر أيضًا في جزر الكاريبي.
يرقة كاتربيلر، وتدعى أيضًا يرقة الكريستال، هي يرقة غريبة من عائلة فراشات داتسيريدا تبدو كجوهرة لامعة تغطي جسمها نقاط برتقالية؛ يعيش هذا النوع في الغابات الاستوائية بأمريكا الوسطى والجنوبية وتنتشر أيضًا في جزر الكاريبي.
كان يرقة “ويتشتي غروب” الكبيرة البيضاء، وهي يرقة عثة تعيش في المناطق الداخلية من أستراليا، غذاءً أساسياً لدى السكان الأصليين في الأرياف الأسترالية؛ إذ شكّل هذا الكائن مصدراً مهماً للطاقة والغذاء في البيئات القاحلة التي قلّ فيها التنوع الغذائي. وقد ارتبط حضوره في حياة جماعاتهم بالاعتماد على موارد الطبيعة المحلية، حيث جرى تناوله بوصفه جزءاً من النظام الغذائي التقليدي في تلك المناطق.
هناك أكثر من مئة ألف نوع من النمل في العالم، لكن أشرس أنواع النمل، هو النمل السفاح، ولقّب بذلك لأنه يشن غارات على مستعمرات النمل المجاورة، ويأخذ مدخراتها. تختلف مدة حياة النمل من نوع لآخر، فأعمار الذكور قصيرة، بينما تعيش العاملات مدة أطول، أما ملكة النمل فتعيش ما بين ٦ الى ٧ سنوات. تمتلك النملة فكين خارجيين لحفر الأرض، وفكين داخليين لمضغ الطعام، وللنملة القدرة على حمل أوزان تفوق وزنها بخمسين مرة. من عجائب النمل أنه يدفن موتاه، واكتشف العلماء أن النمل ينشر رائحة عند موته، تسمى رائحة الموت، لتنبيه النمل الى الإسراع في دفنه قبل انجذاب الحشرات إليه. يتواصل النمل مع بعضه عن طريق قرون الاستشعار، التي يرسل من خلالها مواد كيماوية للتواصل، كما يمكنه التواصل بإصدار أصوات عن طريق احتكاك بعض أجزاء جسم النملة مع بعضها بعضاً فيما يسمى بالصرير.
تُعزون الإصابة بسلوك قطع الرأس لدى بعض النمل إلى يرقة أصغر ذبابة معروفة في العالم؛ فهناك افتراضات تفيد بأن يرقات أَصغر ذبابة معروفة قد تُهاجم النمل وتؤدي إلى فصل رأسه عن جسده.
تُعرف حفرة «دور تو هِل» الواقعة في تركمانستان بأنها حفرة غاز ظلت مشتعلة منذ عام ١٩٧١، إذ يَعدّها كثيرون مشهداً لافتاً يجمع بين الظاهرة الجيولوجية والاشتغال المستمر للنار في فوهة واحدة. وقد ارتبط استمرار اشتعالها بتسرب الغاز الطبيعي من باطن الأرض، ما جعلها تبدو كأنها بوابة نارية مفتوحة على الدوام، وتحوّلت مع مرور الوقت إلى معلم غير مألوف يثير الاهتمام العلمي والسياحي معاً.