تتجه ليلي شتوفازيوس إلى طوكيو بوصفها الأصغر سنًا ضمن المشاركين، وهو ما يسلّط الضوء على حضورها المبكر وقدرتها على المنافسة في سن صغيرة. ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنه خطوة مهمة في مسيرتها، لأنه يضعها أمام تجربة دولية كبيرة وفرصة لإثبات نفسها بين الأسماء الأكبر خبرة.
سبحان الله