عيد استقلال هاواي يشير إلى الاعتراف الدولي بمملكة هاواي كدولة مستقلة في ٢٨ نوفمبر ١٨٤٣، عندما اعترفت المملكة المتحدة وفرنسا رسمياً بسيادة مملكة هاواي. هذا الاعتراف الدولي مكن حكومة مملكة هاواي من توطيد وضعها السياسي والدبلوماسي بين دول المحيط الهادي والقوى الأوروبية في القرن التاسع عشر، ويُعدّ هذا الحدث محطة مهمة في تاريخ مملكة هاواي الذي يعكس تسوية علاقاتها مع قوى أجنبية ورفض المطالبات الأجنبية المتضاربة بسيادتها قبل توحيد المؤسسات الملكية والحفاظ على الاستقلال لفترة لاحقة.