خلال الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية، يُقال إن القوات الإيطالية قصفت مستشفى سويديًّا في مدينة دولو، وهو حادث يندرج ضمن الهجمات التي طالت مرافق مدنية وطبية في سياق تلك الحرب. ويعكس هذا التطور جانبًا من اتساع العمليات العسكرية آنذاك، وما صاحبها من استهداف لمواقع يفترض أن تكون محمية وفق الأعراف الإنسانية، الأمر الذي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى مجريات الحرب وأساليبها.