طرح فلكيون من جامعة هارفارد علنًا احتمال أن يكون الجسم بين النجمي «أومواموا» جسمًا مصنوعًا ذا أصل غير أرضي، وربما استُخدم في مهمة استطلاع أو مراقبة للأرض. وقد أثار هذا التصور جدلًا واسعًا لأنه يذهب أبعد من التفسيرات العلمية المعتادة لهذا الجسم الغامض.
سبحان الله