إليو دي روبو (١٩٥١–): سياسي بلجيكي ديمقراطي اجتماعي شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا ٢٠١١–٢٠١٤، وقاد الحزب الاشتراكي البلجيكي في فترات متعددة، وتولى رئاسة إقليم والونيا كما كان عمدة مونس لسنوات طويلة، وهو أول رئيس وزراء بلجيكي معروف علناً بأنه مثلي الجنس.
إليو دي روبو (١٩٥١–): سياسي بلجيكي ديمقراطي اجتماعي شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا ٢٠١١–٢٠١٤، وقاد الحزب الاشتراكي البلجيكي في فترات متعددة، وتولى رئاسة إقليم والونيا كما كان عمدة مونس لسنوات طويلة، وهو أول رئيس وزراء بلجيكي معروف علناً بأنه مثلي الجنس.
رئيس الوزراء رئيس الحكومة أو الوزير الأول في دول تعتمد النظام الوزاري، ويعينه غالباً رئيس الدولة أو الملك أو رئيس الجمهورية، ويكون عادة زعيم حزب الأغلبية أو الائتلاف في المجلس التشريعي. يتحمل رئيس الوزراء ووزراؤه المسؤولية أمام المجلس، فإذا رفض المجلس مبدأ أساسياً من سياسة الحكومة وجب عليهم الاستقالة. في النموذج البريطاني يكون رئيس الوزراء عادة زعيم الحزب الفائز في الانتخابات، وتلتزم الملكية غالباً بمشورته، وله صلاحية واسعة في اختيار الوزراء مع مراعاة كبار قادة حزبه. كما يملك حقوقاً خاصة، مثل طلب حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة. تطور منصب رئيس الوزراء في إنجلترا مع نظام مجلس الوزراء، وارتبط تاريخياً بالوزير الأول للخزانة. أما في بعض الأنظمة الأخرى، مثل فرنسا، فتقيد قوة رئيس الوزراء بسلطات رئيس الجمهورية.
يُعدّ رئيس الوزراء الإقليمي، أو «رئيس الوزراء الإقليمي»، رئيسَ الحكومة المنتخب في الإقليم داخل باكستان، ويتولى قيادة السلطة التنفيذية المحلية وإدارة شؤون الإقليم وفق الصلاحيات الممنوحة له. ويأتي هذا المنصب بوصفه أعلى موقع سياسي تنفيذي على مستوى المقاطعة، إذ ينسق عمل الحكومة الإقليمية ويشرف على تنفيذ السياسات والخدمات العامة ضمن نطاقه.
في ٧ يوليو ١٩٥٨ وقع رئيس الولايات المتحدة دوايت دِي. أيزنهاور قانون تحويل ألاسكا إلى ولاية. ينص قانون ولاية ألاسكا على قبول إقليم ألاسكا ضمن الاتحاد كولاية كاملة الحقوق بعد استيفاء الإجراءات التشريعية اللازمة، وقد مثّل توقيع الرئيس دوايت دِي. أيزنهاور خطوة قانونية حاسمة في مسار ضم ألاسكا من إقليم إلى ولاية، ما مكّن سكان ألاسكا لاحقًا من التمثيل الكامل في المؤسسات الاتحادية والحقوق المرتبطة بالولاية.
هيبوليت دِي روم يُعتبر المدّعي البابوي الوحيد الذي تُكرِّمه الكنيسة الكاثولكية، وتسمية الشخص وصفته هذه تشير إلى أن هيبوليت دِي روم كان شخصيةً تاريخيةً ارتبطت بخلاف حول خليفة بابا روما ثم تم الاعتراف به لاحقًا من قبل الكنيسة الكاثولكية بطريقة تميزه عن باقي المطالبين بالكرسي الرسولي؛ ويستلزم تأكيد هذه الحقيقة التحقق من المصادر التاريخية الكنسية لتحديد ما إذا كانت الكنيسة قد منحت تكريماً رسمياً لمدّعٍ بابوي مُعارض واحد فقط يكون هوبوليت دِي روم، لأن فروق المصطلحات التاريخية بين «مدّعٍ بابوي» و«بابا مضاد» ودرجات الاعتراف تختلف باختلاف الأزمنة والمجامع.