ارتبطت محطة سانتا راديغوندا ببداية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في قطاع الطاقة الأوروبي، إذ تُعد من المحطات التي دشّنت عمليًا مرحلة الاعتماد الصناعي على الوقود الأحفوري في هذا المجال، وما تبع ذلك من آثار بيئية واسعة.
سبحان الله