أثناء الاعتداء على كنيسة صهيون في برلين الشرقية عام ١٩٨٧، اكتفت شرطة الشعب بالمراقبة من دون أن تتدخل لوقف الهجوم أو حماية الموجودين، وهو ما عُدّ سلوكًا مثيرًا للانتقاد وأظهر حجم التوتر السياسي والأمني الذي كان يخيّم على المدينة في تلك المرحلة.
سبحان الله