ظلّ المؤرخون يناقشون قروناً وظيفة البقايا الأثرية في رأس الرهب، إذ تراوحت التفسيرات المطروحة لها بين كونها فيلا سكنية خاصة، وبين احتمال أن تكون معبداً مكرساً لهرقل. ويعكس هذا التباين صعوبة الجزم بطبيعة الموقع اعتماداً على الآثار القائمة وحدها، ولا سيما حين تتيح العناصر المعمارية قراءات مختلفة تتصل بالاستخدام المدني أو الديني، من دون أن يحسم ذلك الغرض الأصلي للبناء بصورة نهائية.