منذ أواخر العصور الوسطى، ظل المؤرخون والمهتمون بالآثار يتساءلون عن الوظيفة الأصلية لقلعة فيردن القديمة، إذ لم يعد واضحًا على وجه الدقة ما الدور الذي كانت تؤديه في زمنها الأول، وهل كانت حصنًا دفاعيًا أم مقرًا إداريًا أم لها استخدام آخر اندثر مع الزمن.
سبحان الله