أدّت ندوة عُقدت عن جنكيز خان إلى إقصاء دارامين تومور-أوتشير من المكتب السياسي المنغولي، بعد أن وُصف بأنه «قومي»؛ إذ عُدّت مشاركته في إحياء سيرة جنكيز خان وتناولها على نحو إيجابي تعبيراً عن نزعة وطنية رأت فيها القيادة السياسية آنذاك خروجاً عن الخط الأيديولوجي الرسمي. وقد ارتبط هذا الإبعاد بحساسيةٍ سياسية تجاه الرموز التاريخية القومية في تلك المرحلة، حين كانت السلطة تراقب أي خطاب يمكن أن يُفهم بوصفه تمجيداً للهوية الوطنية على حساب الالتزام الحزبي.