عقدت ندوة «الرجل الصياد» عام ١٩٦٦، ووجّهت اهتمامها إلى الإنسان المعاصر بوصفه صيادًا، لا بوصفه كائنًا منفصلًا عن ممارسة الصيد. وقد مثّل هذا التصور محاولة لقراءة الإنسان الحديث من زاوية قدراته وسلوكه في الصيد، وما يرتبط بذلك من دور تاريخي وثقافي أوسع.
سبحان الله