كان يُسمح للرجال بالبقاء في قبو توب، لكن على نحوٍ محدود وضمن دورٍ اجتماعي واضح، إذ كانوا يُتسامح معهم هناك بوصفهم «صانعي السمر» أو من يتولّون أجواء الشراب والاحتفال، لا بوصفهم روادًا عاديين للمكان.
سبحان الله